About Zina Kamoura

This author has not yet filled in any details.
So far Zina Kamoura has created 9 blog entries.

Please give me a child

Please give me a child The passage in John 4:7-42 tells the story of the Samaritan woman who went to draw water from Jacob's well at midday as part of her normal daily routine but instead met the Messiah as he was resting by the well. Her life was completely changed by their encounter although her story of transformation required two major components: Jesus' power and love for her and her willingness to examine her life and long held beliefs. Reading carefully, we can see how she progressed in the way she viewed herself. She initially expressed surprise that Jesus, as a Jew, should speak to her, a Samaritan woman. Her statement was driven by the cultural and religious differences both the Jews and the Samaritans had at that time toward each other. By saying that she was a Samaritan and a woman, she confused her identity with her destiny. Her real identity was as a woman created in God’s image made to glorify his name through her God given gifts and talents. While she sees being a Samaritan woman as a reason to prevent having a meaningful interaction between her and Jesus, he does not see it that way. These same reasons she presented to Jesus are the very reasons that qualified her to be the perfect messenger for what was going to take place, not only in her personal life but also for her entire city. Jesus engaged her with great respect for [...]

By |2020-03-25T08:08:23-05:00March 25th, 2020|Devotionals, English Posts|Comments Off on Please give me a child

An incredible woman with an incredible faith (Luke 8:43-49)

An incredible woman with an incredible faith Luke 8:43-49 This woman did have incredible faith, however, she only meant to take the healing she desperately needed and then to leave quietly. After being healed, she intended to go on quietly living her life. Jesus, on the other hand, wanted something else; He wanted to speak directly to her. Yes, he joyfully meets our needs, but he is much more interested in developing a relationship with us than merely addressing our physical needs. Many reasons prevented this woman from announcing her faith in Jesus publicly. She was a woman living in a patriarchal society, and not just a woman but also a bleeding woman. For twelve years, she had been seeking a cure for her condition and no one was able to heal her. She knew that Jesus had the power to heal her and everything depended upon an opportunity to receive that healing touch from him. When she saw Jesus, she decided to touch the edge of his robe from behind him. Perhaps she didn't feel able to make eye contact with Jesus. Remember, she was living in a culture, which stigmatized anyone afflicted with this disease. After touching the hem of his garment her strong faith in Jesus granted her what she had longed for many years, “the healing of her body”. Jesus wanted more for her than the healing of her sickness. He wanted to restore her identity and the way she [...]

By |2020-03-04T07:41:48-05:00March 3rd, 2020|Devotionals, English Posts|Comments Off on An incredible woman with an incredible faith (Luke 8:43-49)

Confidence Roots – جذور الثقة بالنفس

جذور الثقة بالنفس (Confidence Roots)  الثقة بالنفس أمر يحتاجه كل شخص فينا وتبدأ جذوره العميقة في طفولتنا. الطريقة التي تعامل بها أهالينا معنا، كلامهم، تعابير وجههم وحركة أجسادهم التي غالباً ما نستخف بأهميتها ودورها الكبير في إيصال رسائل إيجابية أو سلبية للمتلقي مهما كان عمره صغيرا. ثقتنا بأنفسنا مرتبطة بأحداث وذكريات راسخة في عقولنا ومتخذه زوايا ثابتة في نفوسنا وقلوبنا. الطريقة التي ننظر بها الى أنفسنا هي انعكاس مباشر للطريقة التي تلقيناها من معلمينا، أصدقائنا وكذلك رجال الدين وخصوصاً في الأوقات التي لم نكن على قدر توقعات هولاء الأشخاص وذلك لما يلعبه دور هؤلاء من دور أساسي في تكويننا النفسي والاجتماعي. عندما لا يجد الطفل في مرحلة مبكرة من عمره مكاناً آمناً يلجأ إليه، يصبح فريسة سهلة للمجتمع الخارجي والأصعب من ذلك أن الطفل يتعلم منذ صغره أن عليه ان يتدبر أمره، فهو بذلك يفقد الشعور بالأمان داخل بيته وخارجه. مهم جداً أن يكون الأهل حساسين تجاه ما يتعرض له الطفل من احراج مع شخص ما وعلى الأغلب في محيط المَدرَسَة، وعليهم في هذه الحالة جعل الطفل يشعر بأن الأهل مقدرين لما يشعر به، ولا ينزلقون في مطب تحميل الطفل أكثر من طاقته بتجنب استخدام كلمات مثل ما أنت (زَلمَّة) أو أنت (رِجَّالْ) بالحقيقة هذا يزيد من تشويش الطفل ويفقده الثقة ليس فقط بنفسه بل بأهله كذاك. كلمات مثل بسيطة “عادي ما خربت الدنيا ” هذه الكلمات تحمل للطفل رسالة واحدة فقط ألا وهي بأن مشاعره وآلامه غير مهمة عند الأهل . على الأهل أن يلقوا الضوء والتركيز على مشاعر الطفل ويؤكدوا لهم بأنه [...]

By |2020-03-03T18:24:32-05:00November 5th, 2019|تأملات, فيديوهات, مقالات|Comments Off on Confidence Roots – جذور الثقة بالنفس

Boundaries – حدودي وحدود الأخرين

نفكر ونصور الشخص الجاهز لتلبية طلبات الناس حوله والذي يضحي بنفسه ووقته في سبيل إرضاء الآخرين على أنه شخص مثالي ونعتبر هذه الصفات إيجابية، وعلى النقيض منها أي عندما نرى الناس حولنا يرفضون مساعدتنا في تلبية احتياجاتنا ننعتهم بالأنانية والغرور. وفي الكثير من الأحيان نقول إنهم وضعوا حواجز بينهم وبين الآخرين وغالباً ما نعتبر الأمر سلبي.. كأن مثلاً أن تطلبي من جارتك أن تطرق بابك قبل الدخول فنراه أمرا محرجا وبعض الناس يعتبرون ذلك من أسباب الحفاظ على العلاقة القوية أو من السهل علينا أن نضع الحدود الجغرافية حول بيوتنا أو قطعة أرض نملكها ونتوقع من الجميع احترامها وعدم التعدي عليها. فهناك الكثير من القوانين التي تحفظ لنا هذه الحقوق، أما بالنسبة لوضع حد بيننا وبين الناس فهنا نتراجع تحت ضغوط عاداتنا وتقاليدنا التي مع الوقت وقلة نضوجنا الفكري والاجتماعي، أصبحت ثقلا ومصدر إزعاج. فإذا قضينا وقتاً طويلاً وأكثر من اللازم في تلبية احتياجات الآخرين فلن يكون هناك وقت للاهتمام بأنفسنا واحتياجاتنا الشخصية. خلال حديثي مع الناس عبر فترات زمنية مختلفة وجدتهم لا يبادرون إلى التعبير عن توقعاتهم ولا يصارحون من حولهم بما يزعجهم وبما يرغبون فعله أو حتى ما لا يرغبون بتقديمه لأنهم يتوقعون من ذلك الشخص أن يفهم حدوده ويحترم حدود الآخرين دون الكلام عنها والتعبير عنها. فغالباً ما أسمعهم يقولون المفروض والمنطق أن ذاك أو تلك يفهم أن ما يطلبه أو يفعله هو شيء غير صحيح وأنا لا أحتمله، وينسى هؤلاء أن أياماً وشهوراً وسنين كثيرة تمرعلى انزعاجهم وعدم قدرتهم على تلبية طلبات المستمعين حولهم دون أن يحصل تغيير. لذلك يبقى المستغل [...]

By |2019-11-05T12:09:38-05:00November 5th, 2019|تأملات, فيديوهات|Comments Off on Boundaries – حدودي وحدود الأخرين

ما هي حدودي وما هي حدود الآخرين؟

ما هي حدودي وما هي حدود الآخرين؟ (Establishing Boundaries) نفكر ونصور الشخص الجاهز لتلبية طلبات الناس حوله والذي يضحي بنفسه ووقته في سبيل إرضاء الآخرين على أنه شخص مثالي ونعتبر هذه الصفات إيجابية، وعلى النقيض منها أي عندما نرى الناس حولنا يرفضون مساعدتنا في تلبية احتياجاتنا ننعتهم بالأنانية والغرور. وفي الكثير من الأحيان نقول إنهم وضعوا حواجز بينهم وبين الآخرين وغالباً ما نعتبر الأمر سلبي.. كأن مثلاً أن تطلبي من جارتك أن تطرق بابك قبل الدخول فنراه أمرا محرجا وبعض الناس يعتبرون ذلك من أسباب الحفاظ على العلاقة القوية أو من السهل علينا أن نضع الحدود الجغرافية حول بيوتنا أو قطعة أرض نملكها ونتوقع من الجميع احترامها وعدم التعدي عليها. فهناك الكثير من القوانين التي تحفظ لنا هذه الحقوق، أما بالنسبة لوضع حد بيننا وبين الناس فهنا نتراجع تحت ضغوط عاداتنا وتقاليدنا التي مع الوقت وقلة نضوجنا الفكري والاجتماعي، أصبحت ثقلا ومصدر إزعاج. فإذا قضينا وقتاً طويلاً وأكثر من اللازم في تلبية احتياجات الآخرين فلن يكون هناك وقت للاهتمام بأنفسنا واحتياجاتنا الشخصية. خلال حديثي مع الناس عبر فترات زمنية مختلفة وجدتهم لا يبادرون إلى التعبير عن توقعاتهم ولا يصارحون من حولهم بما يزعجهم وبما يرغبون فعله أو حتى ما لا يرغبون بتقديمه لأنهم يتوقعون من ذلك الشخص أن يفهم حدوده ويحترم حدود الآخرين دون الكلام عنها والتعبير عنها. فغالباً ما أسمعهم يقولون المفروض والمنطق أن ذاك أو تلك يفهم أن ما يطلبه أو يفعله هو شيء غير صحيح وأنا لا أحتمله، وينسى هؤلاء أن أياماً وشهوراً وسنين كثيرة تمرعلى انزعاجهم وعدم قدرتهم على تلبية طلبات [...]

By |2020-03-29T09:01:52-05:00November 5th, 2019|فيديوهات, مقالات|Comments Off on ما هي حدودي وما هي حدود الآخرين؟

الحياة المتوازنة – الجزء الاول والثاني

الحياة المتوازنة – الجزء الاول  الحياة الصحية اللي فيها التوازن في كل جوانب الحياة ما بتيجي بسهولة هي ليست وصفة او علاج نحصل عليه من طبيب.  الحياة المتوازنة هي حياة هادفة وممتعة حياة فيها نحقق ذواتنا ونجد بها الرضا والامتلاء. كتير من الناس حولنا تشكو وتتذمر على حياتها وما بتمتلك اللى بترغب فيه من فرح وسلام داخلى . حتى نصل لحالة التوازن ونختبر الأفضل بهاى الحياة ، علينا ان نكون مستعدين لأخذ بعض الخطوات العملية البسيطة لتحقيق هدفنا وبلوغ الارتياح ونوع الحياة اللى بنسعي لتحقيقها . حلقة اليوم سأناقش أربع مكونات لجوانب الشخصية الإنسانية  الجانب الجسدي   الجانب الفكري او العقلي  الجانب النفسي او العاطفي   واخيراً الجانب الروحى البعض من المختصين بيفصلوا بين الجانب النفسي والجانب الفكري يتعاملوا معهم كأنهم وحدتين منفصلتين عن بعض في تكوين الشخصية. والبعض بشوفهم مندمجتين وما يمكن فصلهم عن بعضهم. فى حديث اليوم انا أفضل ان أفصل بين الاثنين لمجرد اعطاء صورة اوضح . وانت تستطيع ان تختار لنفسك. الحياة المتوازنة هى امر يشغل ملايين من الناس. وكيفية تحقيقه ليس بالأمر السهل.  وانا نفسي لا ادعي انى وصلت لحالة التوازن فى هاى الجوانب الأربعة ولكن دائماً اسعي للتغيير.  الحياة المتوازنة هي عبارة عن رحلة تبدأ بالتعرف على الحقائق وجوانب الشخصية الإنسانية لتصل لمرحلة الاستنارة والادراك الداخلي. وهي مختلف من شخص لأخر. الاهتمام بتطوير جانب واحد شئ جيد ولكن ليس كفاية مثلاً: الزرع لا ينموا او يعطى ثمار بشكل تلقائي. هو محتاج لتوفر عناصر مهمة مثل الارض الخصبة ، المياه والشمس نفس المبدأ في حياتنا حتى نصل للتوازن لازم ننتبه ونطور كل الجوانب ، وان لا نركز على جانب واحد في حياتنا فقط. لأن كل جانب بيأثر على الجانب الأخر ،  وبشكل شخصية الانسان. قبل ان ابدأ الحديث بالموضوع بالتفصيل أحب اذكر  ان [...]

By |2020-03-03T18:54:56-05:00November 4th, 2019|كتابات بالعربية, مقالات|Comments Off on الحياة المتوازنة – الجزء الاول والثاني

التميز والتفرد – Originality

يسعد مساكم  موضوع حلقة اليوم هو "التميز والتفرد" بشخصيتنا   كل ما أدركنا قيمتنا وتفردنا كل ما زاد الرضا عن أنفسنا   وأصبح عندنا إمكانية ان نحلم بتحقيق أشياء أكبر مما نتخيل.  العالم حولنا مجتمعنا حضارتنا يحاول  أن يفرض علينا فكرة خاطئة عن أنفسنا نخاف من الاختلاف نخاف نعبر عن آرائنا بشكل حر نخاف نكون مميزين العلماء حاولوا تجميع امكانية واحتمالات ولادتك في اللحظة اللي ولدت فيها لأهلك لمكانك وكل الاشياء التي تخصك الاحتمالية أنك تولد بصفات وراثية معينة و D N A مختلف هي "واحد واربعمئة تريليون"  يعني انت شخص ما الك حدا يشبهك يعنى ببساطة انت شخص فريد من نوعك تركيز الحلقة يدور حول عدة محاور ✔▪  اسباب جهلنا لهويتنا وتميزنا  ✔▪ عواقب وتأثير عدم معرفتنا لهويتنا الحقيقية   ✔▪ ما الذي يجعلنا مميزين؟ ولا يوجد النا مثيل؟   ✔▪ الكيفية او الالية اللي من خلالها اعيش تميزي وتفردي   اسباب جهلنا لهويتنا وتميزنا   مرحلة الطفولة   قلة اهتمام الاهل عدم توفر احتياجات الطفل وخصوصا الشعور بالأمان والاستقرار النفسي الذكريات والتجارب والمصاعب اللي مرينا فيها خصوصا إذا كان هناك تعدى جنسي جسدي لفظي  العالم يضع علينا علامة Label بأن هذا الشخص فاشل هذا الشخص غبي هذا الشخص طالع لأبوه الصدمات اللي بتعرض الها الشخص ان كان موت ان كان حرب ان كان اساءة ان كان فقرعواقب وتأثير عدم معرفتنا لهويتنا الحقيقية  الشعور بالغيرة  من الناس اللي نعتبرهم انجح وأجمل او اغنى يجعلنا نشعر بالخوف والتهديد من نجاح الاخرين يخلق حالة من السباق مع الاخرين المقارنة  اللي تحول الاصدقاء والاخوة الى منافسين هذا النوع من السلوك الغير الصحي من غيرة وحسد ونزاع وسلبية موجودة حتى بين العلاقات الاقرب ان كانت عائلة عمل ومجتمعات دينية المشاعر السلبية من الغيرة والمقارنة والحسد [...]

By |2019-11-05T11:51:48-05:00October 30th, 2019|فيديوهات|Comments Off on التميز والتفرد – Originality