في محضر الله

في محضر الله تسكن قلوبنا المريرة ونذرف الدموع
ننذر نذورًا لا يعلمها سواه
في محضره…
قلبنا يناجيه وروحنا تترجاه
نقول كلامًا لا يعرفه غيره وننسكب أمامه باتضاع
دون أن يُسمع لنا صوتًا ونداء
في محضره…
تتحرك شفاهنا تسبيحًا ونُعلن سلطانه ومجده
ومن يراقبنا يحسبنا سُكارى من أثر الخمر والاهواء
في محضره….
نواجه من يُديننا، ولو كانوا قد حكموا علينا بما لا يُشبهنا
فهذا واقع الحال في “بيوت الله”
فالنّاس سكارى في الخطيئة وحبّ الذّات والاشياء
في محضره….
نطلب أن نراه وأن نتقابل معه وأن نلمسه وأن لا نُنسى منه
في محضره…
نقطع الوعود بأن نسلك بأمانة أمامه مهما ثقلت علينا يداه
في محضره….
لا تهمنا شكوى واتهامات من هم فوقنا من السُّلطة والقوة
حتى لو كانوا في حسابات الناس هم من يُمثّلوا الله
في محضره…
تتغير وجوهنا وتُشرق
ونذهب بسلام لأن أرواحنا شبعت من ذلك اللّقاء.